من 23 فبراير حتى 22 يونيو 2026، تم تشغيل منظومة تسويق رقمي متكاملة للجمعية دون أي إنفاق إعلاني، شملت المحتوى المهني، السوشيال ميديا، البريد الإلكتروني عبر CRM، تحسين محركات البحث، LinkedIn، والنشر الخارجي. لم يكن الهدف مجرد زيادة النشر، بل بناء قنوات رقمية قابلة للقياس والتوثيق، وتحويل حضور الجمعية من نشاط محدود إلى منظومة متعددة القنوات.
بلغ حجم التنفيذ الموثق 134+ أصل سوشيال منشور، منها 75 منشورًا و59+ ستوري، إلى جانب 27 مقالًا على الموقع، و11+ مقالًا مباشرًا على السوشيال، و30+ محتوى طويلًا على LinkedIn، و15 فيديو/Reel تم تعديلها وإعادة توظيفها من أصول قائمة خلال شهري أبريل ومايو، إضافة إلى سكريبتات وتجهيزات داعمة للفيديو.
على مستوى التواصل المباشر، تم تنفيذ وجدولة 73 حملة بريدية عبر CRM، بإجمالي 175,039 رسالة مرسلة، منها 162,917 رسالة وصلت فعليًا بمعدل تسليم 93.07%، مع 118,539 فتحة و27,107 نقرة. هذا يعني أن الجمعية بنت قناة اتصال مباشرة مع الأعضاء والجمهور المهني، بدل الاعتماد فقط على الوصول غير المضمون عبر منصات السوشيال.
في البحث العضوي، ارتفع الظهور من 2,103 إلى 76.4K، وارتفعت النقرات من 1,249 إلى 5.46K، وتوسعت الكلمات المفتاحية من 22 إلى 110+ كلمة، مع تحسن Domain Rating من 19 إلى 26. كما بدأ المحتوى يظهر خارج قنوات الجمعية الرسمية عبر LinkedIn وMedium وReddit وQuora وdev.to، وحقق 61+ ظهورًا على منصات البحث بالذكاء الاصطناعي، إلى جانب نمو LinkedIn بـ225 متابعًا جديدًا و26,436 انطباعًا.
الخلاصة: خلال أربعة أشهر تقريبًا، انتقل الحضور الرقمي للجمعية من نشاط نشر محدود إلى منظومة موثقة متعددة القنوات، بنت جمهورًا مباشرًا عبر البريد، وحضورًا مهنيًا عبر LinkedIn، وظهورًا متناميًا في Google وAI Search، دون أي ميزانية إعلانية. القيمة الأهم ليست في رقم منفرد، بل في تأسيس بنية تسويقية رقمية لم تكن مستثمرة من قبل، ويمكن البناء عليها لاحقًا لزيادة الانتشار والثقة والسلطة الرقمية للجمعية.
أصول السوشيال المنشورة
منشورات السوشيال شهريًا
توزيع أصول السوشيال
منشورات مقابل ستوري